يوسف بن تغري بردي الأتابكي

116

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

السنة وقيل سنة تسع وسبعين وقيل سنة سبع وثمانين ومن شعره رحمه الله : [ الطويل ] ولما توافينا تباكت قلوبنا * فممسك دمع يوم ذاك كساك به فيا كبدي الحرى البسي ثوب حسرة * فراق الذي تهوينه قد كساك به وفيها توفي محمد بن أحمد بن عيسى الإمام أبو بكر السمسار مات في شوال كان إماما فاضلا بارعا سمع الحديث وبرع في فنون وفيها وقع الطاعون ببغداد ثم بمصر وما والاهما فمات فيه خلق كثير أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم ثماني عشرة ذراعا ثم زاد حتى كان مبلغ الزيادة في هذه السنة خمس عشرة ذراعا وعشر أصابع ثم نقص في خامس بابة السنة التاسعة والأربعون من ولاية المستنصر معد على مصر وهي سنة ست وسبعين وأربعمائة فيها عزل المقتدي بالله العباسي عميد الدولة عن الوزارة وفيها سلم ابن صقيل قلعة بعلبك إلى تاج الدولة تتش صاحب الشام وكان مقيما فيها من قبل المستنصر العبيدي صاحب الترجمة وكان ذلك في صفر وفيها عزم تتش صاحب دمشق على مصاهرة أمير الجيوش بدر الجمالي وزير مصر وصاحب عقدها وحلها على ابنته فأشار ابن عمار قاضي طرابلس وصاحبها على تتش بألا يفعل فثنى عزمه عن ذلك